الأخبار
2018-10-25تصعيد التعاون بين الصين والأفريقيا تدريجيا، كيف اشتغلت هذه الفرصة؟ هذه المؤسسة تعطي الإجابة
٢٧ سبتمبر، أقامت سفارة الصين لدى غانا تحتفل بالذكر السنوي 69 لإنشاء جمهورية الصين الشعبية ضخما كما تقدم مغازي المهمة وثمرات رئيسية في قمة بكين لمبتدى التعاون الصيني الأفريقي(المشار إليها "القمة"). ٢٨ سبتمبر، هذه أول مرة انتشرت دائرة السكرتير للأمم المتحدة وثائقَ ثمرات القمة كالوثائق الرسمية لمؤتمر الأمم المتحدة، ويؤدي إلى توسيع تأثير القمة بخطوة إلى الأمام وتصعيد التعاون بين الصين والأفريقيا.



أُقيمت القمة ضخمةً بالقاعة الكبرى من ال3 إلى ال4 سبتمبر، ورسمت الطبعة الزرقاء العظيمة للتعاون بين الصين والأفريقيا في المستقبل حول موضع "التعاون والفوز المشترك، اختراع جماعة المصير الأكثر ارتباطا وثيقا بين الصين والأفريقيا يدا بيد".بناء علاما تأكيد في القمة، منذ عدّة السنوات الأخيرة، تسارع المؤسسات الصينية في الترتيب خارجَ الصين، لا تدفع مشروع بناء هائل "الحزام والطريق" بلا أي عائق فحسب، بل تُجمّع القوةً لاستيراد المنتجات إلى أسواق بلدان متطورة.



JAC باعتبارها مندوب طليعة لماركة مبادرة ظلت تطبق الاستراتيجية الدولية بلا يعرف الكلل، خاصة إنجازات مخترقة من حيث التعاون بين الصين والأفريقيا. نائب اقتصادي لشركة آنهوي جيانغهاي أوتوموبيل غروب كورب المحدودة تشانع بنغ حضر هذه القمة، وهى أحد مندوبين لمهنة السيارات. مراسل لصحف السيارات الصينية غطى الحادث الاختصاصي مع تشانغ بنغ في الدورة السادسة لمؤتمر رجال الأعمال الصينيين الأفيريقيين الذي أهم نشاط في القمة. يمكن أن نعرف منه ب"المشي إلى الخارج" الخبر القيمة من JAC والطبعة الزرقاء للتعاون في مهنة السيارات بين الصين والأفريقيا.

عشر سنوات مستقبلية هى عشر سنوات أفريقية

حلل بشانغ بنغ أن تكون الأفريقيا منطقة مهمة للحزام والطريق وسوق نموية. رغم أنّ الاعتمادات والقوة الشرائية ما زالت تناقص السوق الأفريقية في الوقت الحاضر، بل "وضع الفتيان" يتجه بالوضوح من حيث هيكل السكّان، "تكون قارة الأفريقيا قارة ذات الطاقة الكامنة الهائلة". سوف تنطلق الطاقة الكامنة الاستهلاك تدريجيا مع تطوير اقتصادها، "أنا متفائل بقارة الأفريقيا، عشر سنوات مستقبلية هى عشر سنوات أفريقية".



خاصةً إيلاء اهتمامات من قيادة البلدان والصداقة التقليدية بين الصين والأفريقيا، ويحتلّ مركزا متفوقا في مجال التعاون بين الصين والأفريقيا ودخول صناعة السيارات الصينية إلى الأفريقيا.

من جهة، لا تملك الأمريكا والدول من الأوروبا هذا الشرط ، وهى صناعة السيارات الصينية واسعة المدى، لآن تكلفة الجهد البشري علية. من جهة أخرى، رغم أن ترفّع تصريف السيارات الصينية تطوّر سريعا في السنوات الأخيرة، بل ما زات الصين زودت الأفريقيا بعدد كبير من منتجات السيارات التي تناسب مع مرحلة تطوير الأفريقيا. "أمريكا والدول من الأوروبا شديدة الرغبة في دخول السوق الأفريقية ولكنها عاجزة عن تحقيفه، بالعكس تماما تمتعت الصين بالتفوقات والفرص." قال تشانغ بنغ.



من وجهة نظر تشانغ بنغ، يبدو أن الثمرات الكبرى المحصول بالقمة تُنتح فرصة التعاون في صناعة السيارات الصينية الأفريقية. في المستقبل، الصين يقدم الأفريقيا مساعدات الاعتمادات والقرض ذي الفائدة المنخفضة وتزوّد على كميات هائلة من الاعتمادات لمشاريع البناء الأساسي، وبالتأكيد يأخذ الشاحنات الاقتصادية لتصديرها إلى الأفريقيا. يترفّع مستوى معيشة الشعب مع تطوير الاقتصاد المحلي بينما تُنتح فرصة لاستيراد سيارات السيدان الصينية. خاصة دخول السيارات ذات الطاقة الجديدة إلى الأفريقيا، الأمر الذي تساعد الشعوب الأفريقية أن تتمتع بثمرات تطوير أخضر في مجال صناعة السيارات الصينية وترجع إليها.



" لوتريد مهنة السيارات الصينية أن تطور بعيد المدي، فلا يمكن أن تصدّر المنتجات فقط، بل تصدّر التكنولوجيا والإدارة، ممّا تعوّن أن ينمو جيل الفتيان الأفريقيين كما تصبح صناعة السيارات الأفريقية قوية أكثر فأكثر، وبالإضافة إلى ذلك حيز التعاون بين الصين الأفريقيا تتوسع بخطوة إلى الأمام." قال تشانغ بنغ.

JAC تشتهر في الأفريقيا عشرين سنة.

ترتيب مبكر، فتطوير مبكر. أخبر تشانغ بنغ مراسل لصحف السيارات الصينية، في عام ١٩٩٨، بدأت JAC تدخل السوق الأفريقية. على سبيل الميثال: الجزائر ومصر في شمال الأفريقيا، أنغولا وموزامبيق وغيرها في جنوب الأفريقيا. من ثمّ افتتح كينيا وإثيوبيا ونيجيريا والكاميرون وغيرها من المناطق الأخرى في شرق الأفريقيا وغربها. أمّا الآن، فنتركّز على افتتاح سوق جنوب الأفريقيا.

علاما يعرف، JAC باعتبارها مؤسسة سيارات، افتتحت الأسواق الدولية مبكرا، زادت حجم التصدير على 40% من يناير إلى أغسطس سنويا، وصدرت أكثر من 60% منه إلى الدول التي تقع في "الحزام والطريق"، والأفريقيا هى إحدى أهم المناطق. مثلا احتلت شاحنات JAC في المقام الأول من حيث حجم تصدير لكل الماركات الدولية في الجزائر. في مصر الشاحنات الاقتصادية وسيارات السيدان من JAC نالت ثناء كثيرا وبالإضافة إلى ذلك فبنت مصنع تجميع سيارات السيدان لها.

JAC أنجزت عملا رائعا في أسواق الأفريقيا بسبب JAC تعرف بالمطالبات لاستخدام السيارات تعرُفا كبيرا. تكون ظروف شوارع دون مستوى المطلوب في أكثر مناطق الأفريقيا والبيئة الطبيعة سيئةً كما لا يتعود السائق على هذه الصيانة الجيدة وبالإضافة إلى ذلك فلا تبني شتكات الخدمات بعد البيع تماما. "من الضروري أن تطلب السيارات بتكييف ظروف ذات الدرجة العاليا والرطوب الأكثر، وتمتاز السيارات بالاعتمادية المرتفعة والثوقية القوية، ويمكن أن يشتريها الأصدقاء الأفريقيون." تشانغ بنغ أعطى مثلا.

في السنوات الأخيرة، عدد كبير من دول الأفريقيا انكبّت على التطوير المحلي لصناعة السيارات، شهدت تعرفة جمركية لاستيراد السيارات الكاملة زيادةً كبيرةً، لا تبني المؤسسات الدولية مصنعا محليا إلا تتمتع بالسياسة الضريبية التفضيلية. مواجهة هذه تغيرات الأسواق، JAC تعادل الاستيراتيجية بنشاط، يعني أن JAC استرّ زمام المبادرة.

حسب ما قُدّم، يكون 19 مصنع تجميع لJAC في أنحاء العالم حاليا، ومنها تقع 4 مصانع في الأفريقيا، وهى في الجرائر ونيجيريا والسودان ومصر. أعرب تشانغ بنغ عن JAC باعتبارها أول مؤسسة استجاب سياسة الصناعة المحلية ومعيار السلامة استعابةً سريعةً في الأسواق الأفريقية المرتبتة بJAC.

"أمّا الوصف السابق، فتتمكّن JAC من إكماله؟ ماركات السيارات الصينية تستوعب الآن تكنولوجيا النووية الذاتية والقدرة على بحث قطاع الغيار وصنعه، تقرّر بنفسها تكاليف البحث والتطوير بأكملة حتى تفكّر في تجميع محلي وصنع محلي لبعض قطاع الغيار، ومما تناسب مع مطالبات تغير سياسة للصناعة المحلية." رأى تشانغ بنغ.

JAC أولى اهتماما هاما بتدريب كفاءة تكنولوجيا في الأفريقيا. على سبيل الميثال: JAC تجري نشاطا في الأفريقيا سنويا، شهر الخدمات التكنولوجية، لخدمات متجولة في المدن المهمة. تنقص السودان ونيجيريا كفاءة تكنولوجيا نقصا شديدا. درّبت JAC العاملين الشبان المحلين بالستمرار، يساهم في صناعة السيارات المحلية بلا انقطاع.

مساعدة السيارات الصينية الأفريقية على التطوير العالي الجودة.

تشانغ بنغ أفشى سرّا، العديد من المستخدمين المخلصين اشترون عدة سيارات JAC لأسرة واحدة، منذ عشرين سنة أخيرة، يختارون سيارات JAC أولا أثناء تغيير السيارات. ولكن أكبر سوق خارجية من حصة أسواق JAC ليست الأفريقيا، بل نمو الأفريقيا سريع اقتصاديا، وعدد أصلي ضخمة نسمةً، وفرصة كثيرة تطويرا. يجب أن تنتهز بفرصة، وتفكر في وضع حالي، وتتحلّى بتفكير بعيد النظر واسع الرؤية.

قال تشانغ بنغ أن تطوير أسواق الأفريقيا واجهت العراقيل والصعوبات، وهى السيارات المستعملة ذات الأسعار المنخفضة من اليابان. كان مستوى تصريف السيارات المستعملة أكثر انخفاضا، وهذا ليس في صالح التطوير المحلي للاقتصاد والبيئة. فيكون اختبار بالنسبة إلى مؤسسات السيارات الصينية: كيف تزوّد دول الأفريقيا تخطة معلجة تتمكّن السيارات الصينية الاقتصادية من حماية البيئة فيها مواجهة هذا الحال؟ هذه فرصة، بل تحدّى، تظل JAC تجتهد في تحقيقها.

قال تشانغ بنغ أن تطوير أسواق الأفريقيا واجهت العراقيل والصعوبات، وهى السيارات المستعملة ذات الأسعار المنخفضة من اليابان. كان مستوى تصريف السيارات المستعملة أكثر انخفاضا، وهذا ليس في صالح التطوير المحلي للاقتصاد والبيئة. فيكون اختبار بالنسبة إلى مؤسسات السيارات الصينية: كيف تزوّد دول الأفريقيا تخطة معلجة تتمكّن السيارات الصينية الاقتصادية من حماية البيئة فيها مواجهة هذا الحال؟ هذه فرصة، بل تحدّى، تظل JAC تجتهد في تحقيقها.

أمّا المحتويات المفصّلة للمبدأ " الأسواق الرئيسية، العملاء الجوهريون، المنتجات الهُمّى، الاختراق الصميم الموضوع "، شرح تشانغ بنغ، تٌعتبر الجزائر ومصر ونيجيريا وكينيا وجنوب الأفريقيا وغيرها من الدول الأخرى التي اشتملت على عدة الاقتصاديات المشتركة أسواقا رئيسية. لوتنجح فيها، ترفع قدرة إشعاع للدول المجاورة. في مجال المنتجات الهُمّى، اشتغلت JAC الشاحنات الاقتصادية ذات التفوقات الممتازة، حاليا سوف تشتغل JAC الشاحنات الثقيلة وSUV الاقتصادية اللتين تتناسبان مع أحوال شوارع في الأفريقيا. يجب أن تبحث عن شرائك التعاون ذي القوة الحقيقية كاعملاء الجوهريين، مثلا شركات نقل ضخمة وغيرها من مستخدمين المؤسسات. اختراق الصميم الموضوع هوالمحافظة على راضية عملاء متواصل للتقدم بالتنظيم والخطوة الثابتة والخدمات المستمرة

أسواق الأفريقيا ذات مغازي عظيمة لنمو الصين الاقتصادي وذهاب صناعة السيارات الصينية إلى الخارج. في ضوء عصر ذهبي للتعاون بين الصين والأفريقيا، عرف مراسل "صحف السيارات الصينية" من تقديم تشانغ بنغ بJAC تريد أن تفتتح أسواق الأفريقيا بشكل كبير وقوي، وتدفع نمو مشترك بين الصين والأفريقيا في المستقبل الباهر، وتتمنى طبعات زرقاء للتعاون بين الصين والأفريقيا من صناعة السيارات الصينية وتحمل السيارات الصينية مواطن الأفيريقيا مع أحسن سياق أحضر على جودة متنوع حتى المنتهلكين على نطاق العالم.
حقوق الطبع والنشر 2014 جميع الحقوق محفوظة من JAC